الإثنين, أبريل 20, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالجيش السوداني وحلفائه يستعيدون «أم صميمة» ويقتربون من «الخوي»

الجيش السوداني وحلفائه يستعيدون «أم صميمة» ويقتربون من «الخوي»

سودان تمورو:

قالت مصادر ميدانية إن الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المتحالفة معه استعادوا، الجمعة، بلدة أم صميمة غربي مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

وتبادل طرفا القتال – الجيش السوداني وقوات الدعم السريع – السيطرة على منطقة أم صميمة الفاصلة بين ولايتي شمال وغرب كردفان عدة مرات، حيث استغلت قوات الدعم السريع سيطرتها على المنطقة لشن هجمات على الأبيض كبرى مدن إقليم دارفور.

وطبقا لمصادر ميدانية تحدثت لسودان تربيون، فإن الجيش وحلفائه طاردوا قوات الدعم السريع من أم صميمة، نحو 50 كيلومتر غربي الأبيض وحتى تخوم مدينة الخوي التابعة لولاية غرب كردفان والتي تبعد حوالي 100 كيلومتر غرب الأبيض.

ومنذ مساء أمس تدور معارك ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع في المحور الغربي لمدينة الابيض، حيث أفادت مصادر محسوبة على الدعم السريع بتصدي القوات لهجوم شنته القوة المشتركة للحركات مساء الخميس على قرية العيارة نحو 30 كيلومتر غربي مدينة الأبيض.

من جانبها، أكدت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في بيان، الجمعة، “أن العمليات العسكرية جارية وفق الخطط الموضوعة والميدان يشهد تنفيذا دقيقا لما تم التحضير له بعزيمة وإصرار”.

وأضاف البيان: “نطمئن جماهير شعبنا بأن الانتصارات قادمة لا محالة وأن تضحيات الأبطال ستثمر نصرا يليق بكرامة السودان”.

وقال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي إن القوة المشتركة “سطرت بمحور كردفان ملحمة بطولية جديدة تؤكد أن السودان عصي على الانكسار وأن تضحيات الشهداء تصنع فجر الحرية و الاستقرار”.

وأشار في حسابه بفيسبوك إلى أن هذه الانتصارات ليست حدثا عابرا بل هي صفحة مشرقة ورسالة واضحة بأن السودان بشعبه وجيشه ومقاومته قادر على دحر المليشيات ومرتزقتها واستعادة سيادته وعزته – حسب قوله -.

ويحارب الجيش قوات الدعم السريع في إقليم كردفان انطلاقا من عدة محاور، بالتركيز على المحور الغربي المؤدي إلى النهود كبرى مدن ولاية غرب كردفان ومنها يمكن التوغل في إقليم دارفور لفك الحصار عن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وأفادت غرفة طوارئ دار حمر أمس أن قوات الدعم السريع حولت مبنى الجمارك بالمدينة إلى معتقل تمارس فيه حملات احتجاز واسعة.

ودعت الغرفة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى إدانة هذه الانتهاكات والتحرك العاجل لوقفها وفتح تحقيقات مستقلة حولها.

سودان تربيون

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات