سودان تمورو:
بعد استقرار الدولة في مكة والمدينة، بدأ النبي ﷺ بإرسال الرسائل إلى الملوك والأباطرة، يدعوهم إلى الإسلام بالحكمة. بعث كتبًا إلى هرقل قيصر الروم، وكسرى فارس، والمقوقس في مصر، والنجاشي في الحبشة. كانت تلك الرسائل إعلانًا عن عالمية الإسلام، وأنه ليس دعوة محلية بل مشروع إنساني شامل.
في الوقت نفسه، شهدت السنوات الأخيرة توسّعًا سياسيًا وروحيًا، حيث فُتحت خيبر، وتحقق الأمن الاقتصادي، وبدأت القبائل العربية تفد إلى المدينة تبايع النبي وتتعلم منه.
