خاص سودان تمورو
مشهد مؤلم جدا تم تداوله بكثره لجندي في قوات الدعم السريع يطلق الرصاص على اسير اعزل لاحول له ولاقوة بعد كلمات قصيرة بين الضحية المظلوم والمجرم القاتل الذي تجرد من الإنسانية والرحمة والمواطن الأسير يسترحمه طالبا منه أن لايقتله لكن الدعامى الوحش لايبالى باى شي وهو يطلق عدة رصاصات على المواطن المسكين بعد أن ساله عن مكان قائد الفرقة والمواطن يقول له انا عامل مطعم لاعلم لى بمكان قائد الفرقة فيساله القاتل انت شنو وفهم المغدور انه يساله عن جنسه ولاى قبيلة ينتمي فقال له انا برقاوى فعاجله برصاصات وهو يتلوى أمامه وبجانب القاتل دعامي اخر يرفع صوته يالتكبير وكانه أتى حسنا ويساله القاتل هل صورت المشهد فيجيبه نعم ويغادران مكان الجريمة وقد تركا الضحية غارقا في دمائه يتلوى وهو يسلم الروح في صورة اخري متجددة من سيرة الدعم السريع القبيحة التى أصبحت معروفة عند الجميع ولايمكن لاى منتسب للدعم السريع إنكار تورطه في جرائم القتل على الهوية وهي الأفعال التى مارسها منتسبو الدعم السريع كثيرا وفي العديد من المناطق ، والغريب جدا أن يخرج علينا الناطق باسم الدعم السريع قائلا انهم يدينون الجريمة وقد شكلوا لجنة تحقيق مارست عملها لتتثبت من انتساب القاتل للدعم السريع من عدمه متوعدا انه في حال ثبوت انتسابه لقوات الدعم السريع فسوف تتم معاقبته وكأن الناطق الرسمي باسم الدعم السريع الفاتح جبريل يظن ان الناس في بلادنا وخارجها يجهلون سيرتهم القبيحة وسلوكهم الاجرامي الذي شهدت به أحداث عديدة لقتل أفراد وجماعات وما جرائمهم في الجنينة والنيل الأبيض وكردفان والجزيرة والخرطوم ببعيدة عن الاذهان ولايمكن ان تمحي من ذاكرة هذا الشعب. ان هؤلاء وحوش، وقد استعر القتل في بلادنا ووقع ما لايمكن القبول به مطلقا.. وبكل اسف في الطرفين من يقتل على الهوية ويستهين بالدماء.. ان من يبرر لهذه الجريمة البشعة عديم الانسانية والأخلاق منزوع الرحمة وبكل اسف رايت البعض يقول طالما الجيش وانصاره ارتكبوا مثل هذا الجرم فليفعل الدعامة ما فعله الجيش وهذا منطق اعوج وتبرير للجريمة بل اشتراك فيها. احد المعلقين على وسائل التواصل الاجتماعي كتب يقول : كل الصور المؤلمة لهذه الحرب اللعينة لم تؤلمني صورة انكأ وابأس من صورة هذا الجنجويدي الجبان والذي يقتل بدم بارد من يداه فارغتان مما يدافع به عن نفسه بل ويستعطفه ليعطيه حق الحياة ونسي ان لهذا الكون مدبرا عادلا ينصر المظلوم ولو بعد حين …قبحكم الله أينما حللتم أيها المقبوحين (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما)
