سودان تمورو:
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، حزمة عقوبات جديدة على جهات تتهمها بتأجيج الحرب في السودان، مركِّزةً على ما وصفته بـ«شبكة عابرة للحدود» تتولى تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين وتدريب مقاتلين، بينهم أطفال، للقتال ضمن صفوف قوات الدعم السريع، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان اطلعت عليه «رويترز»، أنها استهدفت أربعة أفراد وأربعة كيانات قالت إنهم يشكلون الهيكل الأساسي للشبكة، ومعظمهم من مواطنين وشركات كولومبية.
وبحسب البيان، شملت العقوبات كلًّا من:
ديفيد فيليبي غويتيريز غوميز (David Felipe Gutiérrez Gómez)
أندريس ماوريسيو هورتادو نينو (Andrés Mauricio Hurtado Niño)
فرناندو ألونسو دياز مونتيل (Fernando Alonso Díaz Montiel)
خوان سيباستيان أورتيز سالازار (Juan Sebastián Ortiz Salazar)
كما استهدفت العقوبات الشركات المرتبطة بهم، وهي:
شركة International Security Academy S.A.S (ISA)
شركة Sypcol S.A.S
شركة Target Security and Consulting S.A.S
شركة SF Seguridad y Defensa S.A.S
وقالت الخزانة الأميركية إن هذه الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل وتدريب مجندين للانخراط في صفوف الدعم السريع، في انتهاك مباشر للقوانين الدولية، خاصة عبر استخدام مقاتلين أطفال وتوفير تدريبات قتالية متقدمة للمشاركة في النزاع المستعر في السودان.
وأكدت واشنطن أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها المستمرة «لحرمان الجهات المسلحة من الموارد البشرية والمالية التي تغذي الصراع»، وللضغط من أجل وقف الانتهاكات وحماية المدنيين في السودان.
